الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

346

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

فَقَالَ ع احْتَجُّوا بِالشَّجَرَةِ وَأَضَاعُوا الثَّمَرَةَ من الكتاب ( 28 ) في جملة كتابه إلى معاوية : وَلَمَّا احْتَجَّ الْمُهَاجِرُونَ عَلَى الْأَنْصَارِ - يَوْمَ السَّقِيفَةِ بِرَسُولِ اللَّهِ ص فَلَجُوا عَلَيْهِمْ - فَإِنْ يَكُنِ الْفَلَجُ بِهِ فَالْحَقُّ لَنَا دُونَكُمْ - وَإِنْ يَكُنْ بغِيَرْهِِ فَالْأَنْصَارُ عَلَى دَعْوَاهُمْ من الحكمة ( 190 ) وَا عجَبَاَهْ أَ تَكُونُ الْخِلَافَةُ بِالصَّحَابَةِ وَالقْرَاَبةَ ِقال الرضيّ : وروي له شعر في هذا المعنى : فَاِنْ كُنْت بِالشُّورَى مَلَكْتَ امُورَهُمْ * فَكَيْفَ بِهذَا وَالْمُشِيرُونَ غُيَّبُ وَانْ كُنْتَ بِالْقُرْبى حَجَجْتَ خَصيمَهُمْ * فَغَيْرُكَ أوْلى بِالنَّبِيِّ وَاقْرَبُ أقول : ذكر الأوّل والأخير المصنّف في خصائصه أيضا . الأوّل هكذا : « وفي خبر مرفوع ، لمّا رفع عليه السلام يده من غسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أتته أبناء السقيفة ، فقال : ما قالت الأنصار - إلخ ( 1 ) . وزاد في الأخير بعد قوله عليه السلام : « ولا تكون بالصحابة والقرابة » على ما يأتي تحقيقه « ويروي والقرابة والنص » وقال بعد ذكر البيتين « لقد أوضح عليه السلام بهذا القول نهج المحجّة ، وأخذ على خصومه بمضائق الحجّة » ( 2 ) . وروى الثاني نصر بن مزاحم في ( صفيّنه ) مع زيادة هكذا : « وذكرت حسدي الخلفاء وإبطائي عنهم وبغيي عليهم . فأمّا البغي فمعاذ اللّه أن يكون ،

--> ( 1 ) خصائص الأئمة : 62 . ( 2 ) خصائص الأئمة : 85 .